محمد الريشهري
41
ميزان الحكمة
بنِ سَلامٍ : هَل تَعرِفونَ محمّداً في كِتابِكُم ؟ قالَ : نَعَم واللَّهِ نَعرِفُهُ بالنَّعتِ الّذي نَعَتَ اللَّهُ لَنا إذا رَأيناهُ فِيكُم ، كما يَعرِفُ أحَدُنا ابنَهُ إذا رَآهُ مَع الغِلمانِ ، والّذي يَحلِفُ بهِ ابنُ سَلامٍ لَأنا بمحمّدٍ هذا أشَدُّ مَعرِفَةً مِنِّي بابنِي . « 1 » 19849 الطبقات الكبرى عن ابن عبّاسٍ : بَعَثَت قُرَيشٌ النَّضرَ بنَ الحارِثِ ابنِ عَلقَمةَ وعُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ وغيرَهُما إلى يَهودِ يَثرِبَ وقالوا لَهُم : سَلُوهُم عن محمّدٍ ، فقَدِموا المدينَةَ فقالوا : أتَيناكُم لأمرٍ حَدَثَ فينا ؛ مِنّا غُلامٌ يَتيمٌ حَقيرٌ يَقولُ قَولًا عَظيماً يَزعُمُ أنّهُ رَسولُ الرَّحمنِ ، ولا نَعرِفُ الرَّحمنَ إلّارَحمنَ اليَمامَةِ ! قالوا : صِفُوا لَنا صِفَتَهُ ، فوَصَفوا لَهُم ، قالوا : فمَن تَبِعَهُ مِنكُم ؟ قالوا : سِفلَتُنا ، فضَحِكَ حَبرٌ مِنهُم ، وقالَ : هذا النَّبيُّ الّذي نَجِدُ نَعتَهُ ونَجِدُ قَومَهُ أشَدَّ النّاسِ لَهُ عَداوةً . « 2 » 3764 . مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله 19850 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أنا أديبُ اللَّهِ وعليٌّ
--> ( 1 ) . تفسير القمّي : 1 / 195 . ( 2 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 165 .